تسليم بيت المقدس للسلطان صلاح الدين الأيوبي سنة 583هـ/1187م هل كان صلحًا أم عنوة وتداعيات ذلك
Bibliographic Data
| ID | 21697883 |
|---|---|
| Authors | Khalid El-Awaisi (0000-0001-9994-3305, Ankara Sosyal Bilimler Üniversitesi Hukuk Fakültesi, corresponding author) |
| Year | 2021 |
| Volume | 21 |
| Issue | 1 |
| Pages | 91-110 |
| Publication date | 2021-06-30 |
| Open Access | Yes |
| Type | ARTICLE |
| Venue | Journal of Islamicjerusalem Studies (JOURNAL) |
| Journal identifiers | ISSN: 1367-1936 • E-ISSN: 2514-6009 |
| Publisher | Journal of Islamicjerusalem Studies (PUBLISHER) |
| DOI | 10.31456/beytulmakdis.832114 |
| OpenAlex | W3174882949 |
| Citations received | 1 |
| References cited | 3 |
لفتوح البلدان أحكام خاصة تتعلق بطريقة تعامل المسلمون مع هذه المدن والبلدان، فإذا فتحت المدينة صلحا يختلف التعامل معها عما إذا فتحت عنوة. فَفَتُحُ عمر بن الخطاب لبيت المقدس كان صلحا وأعطى لأهلها أمنا على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم، وكان هذا حال البلاد المفتوحة صلحا. أما المدن التي فتحت عنوة وصلحا في آن واحد كدمشق فَنِصفُها أخذ حكم الصلح والنصف الآخر له حكم العنوة، فيحق للمسلمين أخذ كل ما في ذلك الجزء ونقل ملكية كل ما فيه ليد المسلمين بما فيها من كنائس وغيرها. وفي ما فُتح عنوة فإما أن يقسم بين الغانمين فيصير ملكا لهم وإما أن يتوقف على المسلمين. وفي فتح صلاح الدين الأيوبي لبيت المقدس عدد من الأسئلة: هل كان الفتح عنوة أم صلحا؟؛ حيث إن صلاح الدين قام بتحويل استخدام بعض الكنائس والمرافق وترك بعضها ولم يغيرها. تناقش هذه المقال كيف تم تسليم بيت المقدس لصلاح الدين؟ حيث إنه أقسم أن لا يفتحها إلا عنوة بعد أن عرض الصلح على أهلها عدة مرات قبل محاصرتها. وتناقش المقالة تداعيات ذلك من حيث شروط التسليم والتغييرات التي قام بها صلاح الدين على الأرض بعد الفتح
Art · Humanities · Historical and Linguistic Studies · Islamic Studies and History · Medieval History and Crusades · Psychology
| Citations per year | 0.2 |
|---|---|
| Citation span | 2021 - 2021 (1) |
| Highly cited | No |